حجم الخط
الوضع الداكن
فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةًۭ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ ۚ بَلْ هِىَ فِتْنَةٌۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٤٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَانَا
المجوزفصلاً بين تناقض الحالين، مع اتفاق الجملتينالسجاوندي ص ٨٨٤
ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةًۭ مِّنَّا
لا وقفلأن «قال» جواب «إذا»السجاوندي ص ٨٨٤
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ ۚ
المطلقلتمام المقول. ﴿ما كسبوا- ٥١ - ﴾ الأولى- ط-، والثانية- لا-، لأن الواو للحالالسجاوندي ص ٨٨٤
بَلْ هِىَ فِتْنَةٌۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٤٩
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف