…قال: وهذا يدخل في اللغة على القدرية في قوله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} ٦ والله خالق الأشياء كلها أعمال العباد وغيرها، ولم يعن نفسه إنما أراد سواه. ص ٢٢٩
حجم الخط
الوضع الداكن
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ٦٢
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢
منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمدأبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن أحمد بن محمد أبو بكر بن أبي طاهر الأزدي السلماسي، ت ٥٥٠هـ
سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ
قلت: هذه هفوة، بل لا ريب في خلقها، ولم يكن سؤال اليهود لنبينا ﷺ عن خلقها ولا قدمها، وإنما سألوا عن ماهيتها وكيفيتها، قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْء﴾ [الزمر: ٦٢] . ١٢/ ٢٩٧