حجم الخط
الوضع الداكن
أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍۢ مُّشَيَّدَةٍۢ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًۭا ٧٨
القراءات
المختارةمعاني القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا أَيْنَمَا تَكُونُوا) .
قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب وابن عامر:
(وَلَا تُظْلَمُونَ) بالتاء. الأزهري ١/ ٣١٢الأزهري ١/ ٣١٢
وكذلك قُرِئ لابن عامر على ابن الأخرم.
وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء،
وأما قوله: (وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا
فاتفقوا فيه على الياء.
قال أبو منصور: التاء للخطاب والياء للغيبة،
وكلتا القراءتين جيدة.
لا كتاب مختار.