أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ٱلنَّاسَ كَخَشْيَةِ ٱللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةًۭ ۚ وَقَالُوا۟ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ ۗ قُلْ مَتَٰعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌۭ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ٧٧
القراءات
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا أَيْنَمَا تَكُونُوا) .
قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب وابن عامر:
(وَلَا تُظْلَمُونَ) بالتاء. الأزهري ١/ ٣١٢الأزهري ١/ ٣١٢
وكذلك قُرِئ لابن عامر على ابن الأخرم.
وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء،
وأما قوله: (وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا
فاتفقوا فيه على الياء.
قال أبو منصور: التاء للخطاب والياء للغيبة،
وكلتا القراءتين جيدة.
لا كتاب مختار.