حجم الخط
الوضع الداكن
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ ٦٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ ٦٩
الجائزلأن «الذين» يصلح بدل الضمير في: «يصرفون» ؛ ويصلح مبتدأ؛ والخبر: «فسوف» ؛ لأن «الذين» لعمومه وإبهامه قد يفيد معنى الشرط، فيحسن في خبرها الفاء، على أن «سوف» للتهديد، فيحسن الابتداء به، فالأولى أن يجعل «الذين» بدلاً، ويوقف على: ﴿رسلنا- ٧٠ - ﴾السجاوندي ص ٨٩٥
«في آيات الله» [لانتهاء الاستفهام] إلى ابتداء استفهام آخر ص ٨٩٤
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف