حجم الخط
الوضع الداكن
فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًۭا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌۭ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ١١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ
المطلقأزواجًا- ١١ - ج﴾ لأن ضمير «فيه» قد يعود إلى الأزواج الذي هو مدلول قوله: «أزواجا» ، والأصح أنه ضمير الرحم، وإن لم يسبق ذكره، فكان الوقف أوجهالسجاوندي ص ٩٠٧
جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا وَمِنَ ٱلْأَنْعَٰمِ أَزْوَٰجًۭا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٩٠٧
لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌۭ ۖ
الجائزلعطف الجملتين المختلفتينالسجاوندي ص ٩٠٧
وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ ١١
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف