حجم الخط
الوضع الداكن
لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ
الجائزلأن قوله «يبسط» يصلح مستأنفًا [وحالاً عامله معنى الفعل في الملك] ، والاختصاص في اللام، تقديره: ملك السماوات والأرض باسطًاالسجاوندي ص ٩٠٧
يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ
المطلقالسجاوندي ص ٩٠٧
إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١٢
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف