حجم الخط
الوضع الداكن
يَسْتَعْجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا ٱلْحَقُّ ۗ أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِى ٱلسَّاعَةِ لَفِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ ١٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
يَسْتَعْجِلُ بِهَا
الجائزلعطف الجملتين المختلفتينالسجاوندي ص ٩٠٨
ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مُشْفِقُونَ مِنْهَا
لا وقفلأن الواو للعطف على معنى الفعل في قوله: «مشفقون» ، أي: يشفقون ويعلمون، أو للحال، أي: وقد يعلمونالسجاوندي ص ٩٠٨
وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا ٱلْحَقُّ ۗ
المطلق[السجاوندي ص ٩٠٨
أَلَآ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُمَارُونَ فِى ٱلسَّاعَةِ لَفِى ضَلَٰلٍۭ بَعِيدٍ ١٨
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف