حجم الخط
الوضع الداكن
ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ۖ وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ ١٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
ٱللَّهُ لَطِيفٌۢ بِعِبَادِهِۦ
الجائز]السجاوندي ص ٩٠٨
يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ ۖ
الجائزلأن قوله «يرزق» يصلح صفة لقوله: «لطيف» ، فكان عطف قوله: «وهو القوي» على قوله: «الله لطيف» وهما متفقتان، ويصلح أن يكون «يرزق» خبرًا بعد خبر، فكان الوقف على قوله: «من يشاء» ، وهما جملتان مختلفتانالسجاوندي ص ٩٠٨
وَهُوَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ ١٩
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف