حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ ٣٨
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ
المرخص لضرورةكذلك. [السجاوندي ص ٩١١
وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ ٣٨
الجائزللآية مع العطف]السجاوندي ص ٩١١
«وأقاموا الصلاة» لانقطاع النظم، واتصال المعنى، واتحاد المقول ص ٩١١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف