حجم الخط
الوضع الداكن
وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ٢٠
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ} [الزخرف/ ٢٠] .
كلامهم هذا حق؛ لأن كفرهم بمشيئة اللَّه الكونية.
وقد صرح اللَّه بأنهم كاذبون، حيث قال: {مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } [الزخرف/ ٢٠] .
وقد قدمنا الجواب واضحا في سورة الأنعام في الكلام على قوله: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا} الآية [الأنعام/ ١٤٨] . الشنقيطي ١/ ٢٨٠الشنقيطي ١/ ٢٨٠
لا كتاب مختار.