حجم الخط
الوضع الداكن
وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ٢٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَقَالُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱلرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَٰهُم ۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ
المجوزقد قيل، وللوصل وجه، لأن ما بعده نفي مقرر [لنفي قبله]السجاوندي ص ٩١٦
إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ٢٠
المطلقلأن «أم» ابتداء استفهامالسجاوندي ص ٩١٦
«ما عبدناهم» للفصل بين مقولهم وإخبار آخر ص ٩١٦
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف