لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا ٢
النسخ
ما قالته كتب «الناسخ والمنسوخ» الأربعة في هذه الآية، كل قول بلفظ صاحبه وصفحته، قرأناه قولًا قولًا. لا نقول نحن إنها منسوخة ولا محكمة. كل ما قيل إنه منسوخ
قيل إنها نسخت ٣ آيات
قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ١٥
لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا ٢
ابن حزمت ٤٥٦هـ، «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…تعالى: * (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ... ) * الآية [١٥ مكية / الأنعام / ٦] منسوخة وناسخها قوله تعالى: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ... ) * الآية [٢ مدنية / الفتح / ٤٨] .…»ص ٣٦
قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ١٣
لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا ٢
ابن حزمت ٤٥٦هـ، «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…الثانية: قوله تعالى: * (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ... ) * الآية [١٣ / الزمر / ٣٩] نسخت بقوله تعالى: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ... ) * الآية [٢ / الفتح / ٤٨] الآية الثالثة: قوله…»ص ٥٢
ابن الجوزيت ٥٩٧هـ، «نواسخ القرآن»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…١. زعم بعض ناقلي التفسير أنه كان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخاف عاقبة الذنوب، ثم نسخ ذلك بقوله تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} ٢. قلت: فالظاهر من هذه المعاصي أن المراد بها الشرك،…»ص ٤٢٣
قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًۭا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ ٩
لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا ٢
النحاست ٣٣٨هـ، «الناسخ والمنسوخ»حكى القول وردّهاقرأ قوله
«…ذكرنا قول من قال {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: ٢] ناسخ لقوله تعالى {وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} [الأحقاف: ٩] وأن هذا لا يكون فيه نسخ ولم نذكر معنى {إنا فتحنا لك}…»ص ٦٦٤
ابن حزمت ٤٥٦هـ، «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين) * [٩ / الاحقاف / ٤٦] نسخت بقوله تعالى: * (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ... ) * الآية [٢ / الفتح /…»ص ٥٦