ثم رجع إلى المدينة وفي مرجعه أنزل الله عليه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} [الفتح: ١ - ٣] ، فقال عمر: أوَفتحٌ هو يا رسول الله؟ قال: «نعم» (٢) .… ٤/ ٣٥٠
حجم الخط
الوضع الداكن
وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا ٣
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم، ت ٧٥١هـ
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية (العهد المكي)محمد بن إلياس الفالوذة، ت ١٤٤٠هـ
قال الله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (٢) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} (٤) . ص ٢٩