القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًۭا وَمُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا ٨

سورة الفتح، الآية ٨مدنية
في سورتها

التفسير

المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء

إنا أرسلناك -أيها الرسول- شاهدًا على أمتك بالبلاغ، مبينًا لهم ما أرسلناك به إليهم، ومبشرًا لمن أطاعك بالجنة، ونذيرًا لمن عصاك بالعقاب العاجل والآجل؛ لتؤمنوا بالله ورسوله، وتنصروا الله بنصر دينه، وتعظموا الله، وتسبحوه أول النهار وآخره.

تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاعلى الآيات ٨ إلى ٩ابن كثير ٨/ ٣٢٩

يقول تعالى لنبيه محمد -صلوات الله وسلامه عليه (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا) أي: على الخلق، (وَمُبَشِّرًا) أي: للمؤمنين، (وَنَذِيرًا) أي: للكافرين. وقد تقدم تفسيرها في سورة "الأحزاب" .

(لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ) ، قال ابن عباس وغير واحد: يعظموه، (وَتُوَقِّرُوهُ) من التوقير وهو الاحترام والإجلال والإعظام، (وَتُسَبِّحُوهُ) أي: يسبحون الله، (بُكْرَةً وَأَصِيلا) أي: أول النهار وآخره. ابن كثير ٨/ ٣٢٩ابن كثير ٨/ ٣٢٩