لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًا ٩
التفسير
إنا أرسلناك -أيها الرسول- شاهدًا على أمتك بالبلاغ، مبينًا لهم ما أرسلناك به إليهم، ومبشرًا لمن أطاعك بالجنة، ونذيرًا لمن عصاك بالعقاب العاجل والآجل؛ لتؤمنوا بالله ورسوله، وتنصروا الله بنصر دينه، وتعظموه، وتسبحوه أول النهار وآخره.
يقول تعالى لنبيه محمد -صلوات الله وسلامه عليه (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا) أي: على الخلق، (وَمُبَشِّرًا) أي: للمؤمنين، (وَنَذِيرًا) أي: للكافرين. وقد تقدم تفسيرها في سورة "الأحزاب" .
(لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ) ، قال ابن عباس وغير واحد: يعظموه، (وَتُوَقِّرُوهُ) من التوقير وهو الاحترام والإجلال والإعظام، (وَتُسَبِّحُوهُ) أي: يسبحون الله، (بُكْرَةً وَأَصِيلا) أي: أول النهار وآخره. ابن كثير ٨/ ٣٢٩ابن كثير ٨/ ٣٢٩
لا كتاب مختار.