القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ٤

سورة الحجرات، الآية ٤مدنية
في سورتها

في السيرة

كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ١٤

صحيح وضعيف تاريخ الطبريمحمد بن طاهر البرزنجي

…وذكر الحافظ هذه الرواية في ذكره لسبب نزول الآية من سورة الحجرات: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} ثم قال الحافظ عقب رواية أحمد هذه: وفي رواية: يا رسول الله فلم يجبه فقال: يا رسول الله إن حمدي لزين وإن ذمي لشين فقال: (ذاك الله عزَّ وجلَّ) (تفسير ابن كثير ٤/ ٢٠٨).… ٢/ ٣٢٨

٢٨٧ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان، قال: فأنزل الله فيهم القرآن: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ} -من بني تميم- {أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} قال: وهي القراءة الأولى (١) .… ٢/ ٣٢٨

الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ

…لله، - صلى الله عليه وسلم -، لحسَّان بن ثابت: أَجِبْهُ، فأجابه بمثْل شعره، فقالوا: والله لخَطِيبه أبلغ من خَطِيبنا، ولشاعره أشعر من شاعرنا، ولهم أحلم مِنَّا، ونزل فيهم: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [سورة الحجرات: ٤] : وقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في قيس بن عاصم: هذا سَيّدُ أهْلِ الوَبَرِ، وردّ عليهم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الأسْرَى والسَّبىَ… ٢/ ٢٥٥

…مضى فصلّى الظهر ثمّ جلسَ في صَحْن المسجد فقدّموا عُطارد بن حاجب فتكلّم وخطب: فأمر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ثابت بن قيس بن شمّاس فأجابهم، ونزل فيهم: {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [سورة الحجرات: ٤] .… ٣/ ١٤٨

…تَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [سورة الحجرات: ٢] {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [سورة الحجرات: ٤] يعني تميمًا حين نادوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان ثابت بن قيس من أجهر الناس صوتًا، فكان حين نزلت هذه الآية لا يرفع صوته عند النبي - صلى الله ع… ٥/ ٣٤٧

…اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فحُبِسوا في دار رَمْلَة بنت الحَدَث، فقدم فيهم عشرة من رؤسائهم وفدًا إلى رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وأنزل الله فيهم القرآن {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [سورة الحجرات: ٤] .… ٧/ ١٨٠

الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ

الحُجُرَاتِ أنِ اخرُجْ إلينا يا مُحَمَّدُ، فأنزَل اللهُ فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (٤) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ الآية [الحجرات: ٤، ٥] . ٣/ ٣٤٩

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالسهيلي، ت ٥٨١هـ

أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ

وفي وفد بني تميم نزل قوله تعالى: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾. ص ١٦٦

…مجهول روى عنه يعلى بن الأشدق أن النبي ﷺ سُئِل عن قول الله تعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاء الحُجُراتِ﴾ قال: إنهم قوم من بني تميم، لولا أنهم أشد الناس قتالاً للأعور الدجال لدعوت الله عليهم. ٢/ ٤٢٤

سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ

…وفيهم نزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات: ٤] . ٢/ ١٨٣

زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم، ت ٧٥١هـ

ثم جلس في صحن المسجد، فقدَّموا عُطارد بن حاجب فتكلَّم وخطب، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثابت بن قيس بن شمَّاسٍ فأجابهم وأنزل الله عز وجل فيهم {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (٤) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الحجرات: ٤ - ٥] ، فردَّ عليهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الأسرى والسبي (١) ، ٤/ ٦٣٩

البداية والنهايةابن كثير، ت ٧٧٤هـ

قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَنَزَلَ فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. ٧/ ٢٤٤

السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأموننور الدين الحلبي، ت ١٠٤٤هـ

…وكان رضي الله تعالى عنه شريفا في الجاهلية والإسلام، ونزل فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (٤) وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥) [الحجرات: الآية ٤- ٥] . ٣/ ٢٨٥