القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ ٢١

سورة النجم، الآية ٢١مكية
في سورتها

في السيرة

أحداث السيرة بهذه الآية
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٦

محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونغير مذكور في الملف

…يميز بين ما هو مدح للأوثان في هاتين الكلمتين الفاجرتين الكاذبتين، وبين ما هو ذم لها وتوبيخ لعابديها، وتقريع للعاكفين عليها في سياق الآيات وسباقها ولواحقها في قوله تعالى: افرايتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. الكم الذكر وله الأنثى. تلك إذا قسمة ضيزى. إن هي إلا أسياء سميتموها أنتم واباؤكم ما أنزل الله بها من سلطانه فكيف استقام عقلا، وذوقا، أن يأي مدح الأوثان بما هو اعلا مقاصد مدحها - في نظر عابديها من المشركين - وبين ما هو ذمها… ٣/ ٥١

أخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: قرأ رسول الله ه ذات يوم أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. ألكم الذكر وله الأنثى. ٣/ ٦٣

صحيح وضعيف تاريخ الطبريمحمد بن طاهر البرزنجي

…لله عزّ وجل عن نبيّه الحزن، وآمنه من الذي كان يخاف، ونسخ ما ألقى الشيطان على لسانه من ذكر آلهتهم: "أنها الغرانيقُ العلا وأنَّ شفاعتهن ترتجى" ، بقول الله عزّ وجلّ حين ذكر اللّات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى: {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} أي: عَوْجاء، {إِنْ هِيَ إلا أَسْمَاءٌ سَمَّيتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ} - إلى قوله - {لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى} ، أي: فكيف تنفع شفاعة آلهتكم عندَه! ٧/ ٣٣

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةالبيهقي، ت ٤٥٨هـ

أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟ ص ٧٥

معجم البلدانياقوت الحموي، ت ٦٢٦هـ

أفرأيتم اللّات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى، ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى، إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان، وكانت قريش قد حمت لها شعبا من وادي حراض يقال له سقام يضاهئون به حرم الكعبة، وقد ذكر سقام في موضعه من هذا الكتاب، وللعزّى يقول درهم بن زيد الأوسي: ٤/ ١١٦

فقه السيرةمحمد الغزالي، ت ١٤١٦هـ

…ط الايات التي جاء فيها ذكر هذه الأصنام، فأصبحت هكذا: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى (٢٠) تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى (٢١) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى (٢٢) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى (٢٣) .… ص ١١٩