حجم الخط
الوضع الداكن
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥
القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ
وقوله جلَّ وعزَّ (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى .
قرأ يعقوب (تمَارَى) . وقرأ الباقون " تَتَمارَى " بتاءين.
قال أبو منصور: من قرأ (تَتَمَارى) بتاءين، فإحدى التاءيْن تاء الخطاب،
والثانية تاء التفاعل، على معنى: أيها الإنسان، بأي نعَم ربك التى تدُلكَ على أنه واحد تتشكَّك؟! وهذا من المِرْيَة، وهو الشك.
ومن قرأ (تَمَارَى) فهو على حذف إحدى التاءين، ويجوز تشديد التاء الباقية.
لا كتاب مختار.