إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَكَانُوا۟ كَهَشِيمِ ٱلْمُحْتَظِرِ ٣١
اللغة والإعراب
٣١- {فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} و "الهشيمُ" : يابسُ النبت الذي يتهشَّم أي يتكسَّر.
و "المحتظِرُ" : صاحب الحَظِيرة. وكأنه يعني: صاحبَ الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.
ومن قرأه {الْمُحْتَظِرِ} بفتح الظاء ؛ أراد الحِظَار وهو: الحظيرة.
ويقال (المحتظِرُ) هاهنا: الذي يَحظُر على غنمه وبيته بالنبات، فَيَيْبَسُ ويسقط ويصير هشيمًا بوطء الدوابِّ والناسِ. ابن قتيبة ٢/ ٤٣٤ابن قتيبة ٢/ ٤٣٤
وهذا من التمثيل العجيب لأن الهشم ما يبس من الشجر وتهشّم فصار يحظر به بعد أن كان أخضر ناضرا أي صاروا بعد النعمة رفاتا، وبعد البهجة حطاما كهيئة الشجر. وروي عن ابن عباس «كهشيم المحتظر» أي كالعظام المحترقة. قال أبو جعفر:
وحقيقة هذا القول في اللغة كهشيم قد حظر به وأحرق: وقال ابن زيد: هو الشوك تجعله العرب حوالى الغنم مخافة السبع. والتقدير في العربية كهشيم الرجل المحتظر، ومن قرأ كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ فتقديره كهشيم الشيء الذي قد احتظر. النحاس ٤/ ١٩٨النحاس ٤/ ١٩٨
لا كتاب مختار.