القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَكُلُّ صَغِيرٍۢ وَكَبِيرٍۢ مُّسْتَطَرٌ ٥٣

سورة القمر، الآية ٥٣مكية
في سورتها

القراءات

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ ابن كثير وأبو عمرو هذا ما يوعدون [٥٣] بالياء وقرأ الباقون بالتاء . الداني ١/ ١٥٣٤الداني ١/ ١٥٣٤

وكلهم قرأ مستطر [٥٣] بتخفيف الراء وقفا ووصلا إلا ما حدّثناه عبد العزيز ابن محمد قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: حدّثني أحمد بن عبيد الله نا الجمال نا الحلواني نا سهل بن عثمان عن عصمة عن أبي بكر عن عاصم مستطرّ مشددة الراء. قال أبو عمرو: ومثل هذا إنما يجوز في الوقف على مذهب بعض العرب وهم الذين يبالغون في البيان عن كيفية حركات أواخر الكلم في الفصل فيشدّدون الحرف الأخير منهنّ إذا وقفوا عليهن فيقولون في الوقف: هذا محمد، ومررت بخالد ورأيت أحمد يجمعون بين ساكنين، قال سيبويه : وعلامة ذلك الشين، قال أبو عمرو: وذلك لأنها أول قولك شديد فلذلك جعلها علامة له ودلالة عليه ومثل ذلك قول الشاعر : الداني ١/ ١٦١٦الداني ١/ ١٦١٦

لقد خشيت أن أرى جدبّا ... في عامنا ذا بعد ما خضبّا

فشدّد الباء في المصراعين جميعا في حال الوقف ثم حمل الوصل عليه فشدّدهما أيضا فيه لمّا لم يكن له بدّ من إطلاق الباء فيه ليصحّ الوزن.

فإن سكن ما قبل الحرف الموقوف عليه نحو زيد وبكر وعمر لم يجز تشديده لئلا يجتمع في الوقف ثلاثة سواكن، واجتماعها خروج من كلام العرب لتعذّر النطق بها.

ليس في هذه السورة ياء إضافة وفيها من المحذوفات ثمان: [٢٣١/ ب]

أولاهنّ يدع الدّاع [٦] أثبتها في الوصل والوقف ابن كثير في رواية أبي ربيعة عن قنبل والبزّي في رواية الزينبي وابن شنبوذ وابن عبد الرزاق عن قنبل وفي رواية ابن مخلد ومضر واللهبي عن البزّي وأثبتها في الوصل، وحذفها في الوقف نافع في رواية إسماعيل وورش وابن جبير عن أصحابه وأبو عمرو.

وحذفها الباقون في الحالين ، وكذلك روى الخزاعي عن أصحابه الثلاثة القوّاس والبزّي وابن فليح وابن الصباح ، وابن بويان عن قنبل ومحمد بن هارون عن البزّي. وروى ابن واصل عن اليزيدي عن أبي عمرو يدع الدّاع يصل بغير ياء لم يروه غيره. الداني ١/ ١٦١٧الداني ١/ ١٦١٧

مهطعين إلى الداع [٨] أثبتها في الحالين ابن كثير باتفاق من الرواة إلا أن محمد بن أحمد قال لنا عن ابن مجاهد: إن ابن كثير يصل بياء ، وقال الخزاعي عن أصحابه عنه إلى الدّاع يقول بإشراكها في الياء التي استقبلتها، فيدلّ هذا الذي حكاه على إثباتها في الوصل خاصة؛ لأنه إذا وقف لم يستقبلها بتلك الياء التي لأجلها أثبتت.

وأثبتها في الوصل وحذفها في الوقف نافع بإجماع عنه وأبو عمرو من غير خلاف .

وخالف الجماعة عن نافع أبو موسى الأنصاري فروى عن المسيّبي عنه أنه حذفها في الحالين. عذابي ونذر [٣٩] في ستة مواضع [١٦ و ١٨ و ٢١ و ٣٠ و ٣٧ و ٣٩] فيها أثبت الياء فيهنّ نافع في رواية ورش، وذلك قياس ما رواه العثماني عن قالون، وحذفهنّ الباقون في الحالين . الداني ١/ ١٦١٨الداني ١/ ١٦١٨

ذكر اختلافهم في سورة الرحمن عزّ وجلّ الداني ١/ ١٦١٩الداني ١/ ١٦١٩