حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٌۭ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ٧٦
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
وقوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ } [الواقعة/ ٧٦] يدلُّ على خلاف ذلك.
والجواب من وجهين:
الأول: أن "لا" النافية يتعلَّق نفيها بكلام الكفار، فمعناها إذًا ليس الأمر كما يزعمه المُكذِّبون للرسول.
وعليه، فقوله: {أُقْسِمُ} إثباتٌ مُؤْتَنف .
الثاني: أن لفظة "لا" صلة، وقد وعدنا ببيان ذلك بشواهده في الجمع بين قوله تعالى: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ } [البلد/ ١] مع قوله تعالى: {وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ } [التين/ ٣] . الشنقيطي ١/ ٣٠٦الشنقيطي ١/ ٣٠٦
لا كتاب مختار.