حجم الخط
الوضع الداكن
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١٠١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٤٨٤
أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ
الجائزلاحتمال الواو [الحال والاستئناف]السجاوندي ص ٤٨٥
وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١٠١
رأس الآية
«صاحبة» ص ٤٨٥
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف