حجم الخط
الوضع الداكن
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ١٠٢
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ
الجائزلاحتمال الجملة [الاستئناف والحال] . والعامل معنى الإشارة في: ذا، تقديره: أشير إلى الله تعالى غير مشاركالسجاوندي ص ٤٨٥
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ
الجائزلأن قوله: ﴿خالق﴾ بدل الضمير المستثنى أو خبر ضمير محذوفالسجاوندي ص ٤٨٦
خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ فَٱعْبُدُوهُ ۚ
الجائزلاحتمال الواو الحال﴾ والاستئنافالسجاوندي ص ٤٨٦
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ ١٠٢
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف