حجم الخط
الوضع الداكن
وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًۭا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨١
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًۭا ۚ فَأَىُّ ٱلْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِٱلْأَمْنِ ۖ
الجائزلأن جواب ﴿إن﴾ منتظر محذوف، تقديره: إن كنتم تعلمون فأجيبوا، مع اتحاد الكلامالسجاوندي ص ٤٨٠
إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٨١
الوقف اللازملتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار، ولو وصل اشتبه بأن ﴿الذين﴾ متصل بما قبله [على أنه مفعول «تعلمون» ] بل هو مبتدأ خبره: ﴿أولئك لهم الأمن﴾السجاوندي ص ٤٨٠
«سلطانا» لاستفهام بعد تمام استفهام ص ٤٨٠
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف