يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَوَلَّوْا۟ قَوْمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا۟ مِنَ ٱلْءَاخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلْقُبُورِ ١٣
القراءات
قرأ ابن عامر في رواية الحلواني عن هشام فاجعل أفئدة [٣٧] بياء بعد الهمزة على إشباع الحركة بيانا لتحقيق الهمزة ، والإشباع لغة الممططين من العرب الذين يقولون: الدراهيم والمنابير والمساجيد، وقال الحلواني عنه: هو من الوفود، وذلك خطأ؛ لأنه لا يقال في جمع وافد أفئدة، وإنما يقال: وفد وفدان وفود، وأفئدة جمع فؤاد، والمعنى: فاجعل قلوبا من الناس تسرع إليهم، وبالذي رواه الحلواني عن هشام قرأت على أبي الفتح عن قراءته، وبه آخذ. ونا ابن غلبون، قال:
نا عبد الله بن محمد، قال: نا أحمد بن أنس. ح ونا أحمد بن عمر، قال: نا أحمد بن سليمان، قال: حدّثنا محمد بن محمد، قالا: نا هشام بإسناده عن ابن عامر أولئك يئسوا في العنكبوت [٢٣] مهموز ممدود، يريد بالمدّ إشباع حركة الهمزة وتمطيط اللفظ بها بدليل أن الباغندي قال عنه: قد يئسوا [الممتحنة: ١٣] وكما يئس [الممتحنة: ١٣] واللائي يئسن [الطلاق: ٤] مهموز مقصور فالله أعلم. وقرأ الباقون وابن عامر في رواية ابن ذكوان وابن بكّار والوليد في رواية الجماعة عن هشام بغير ياء.
وكلهم قرأ إنما يؤخّرهم [٤٢] بالياء إلا ما رواه ابن مجاهد بإسناده عن أبي زيد وجبلة عن المفضل عن عاصم أنه قرأ بالنون، ولم أقرأ بذلك. الداني ١/ ١٢٥٩الداني ١/ ١٢٥٩
لا كتاب مختار.