حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۢ ٤
أسباب النزول
أسباب نزول القرآنالواحدي
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
عائشة
قَالَتْ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَحْسَنَ خُلُقًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا دَعَاهُ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَلَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا قَالَ: "لَبَّيْكَ" وَلِذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
إسناده
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بن حيان، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نصر الجمال، أخبرنا جَرِيرُ بن يحيى، أخبرنا حُسَيْنُ بْنُ علوان الكوفي، أخبرنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
لا كتاب مختار.