حجم الخط
الوضع الداكن
فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١١٨
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
فظهر الحق واستبان لمن شهده وحضره في أمر موسى عليه السلام، وأنه رسول الله يدعو إلى الحق، وبطل الكذب الذي كانوا يعملونه.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ
يخبر تعالى أنه أوحى إلى عبده ورسوله موسى، عليه السلام ، في ذلك الموقف العظيم، الذي فرق الله تعالى فيه بين الحق والباطل، يأمره بأن يلقي ما في يمينه وهي عصاه، (فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ) أي: تأكل (مَا يَأْفِكُونَ) أي: ما يلقونه ويوهمون أنه حق، وهو باطل. ابن كثير ٤/ ٤٥٧ابن كثير ٤/ ٤٥٧
لا كتاب مختار.