وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ ١٤٩
القراءات
وقرَأ ذلك عامَّةُ قرأةِ أهلِ الكوفةِ: (لَئِنْ لَمْ تَرْحَمْنَا) بالتاءِ (رَبَّنا) بالنصبِ ، بتأويلِ: لئن لم ترحمْنا يا ربَّنا. على وجهِ الخطابِ منهم لربِّهم. واعتلَّ قارئو ذلك كذلك بأنه في إحدى القراءتين: (قالوا رَبَّنَا لَئِنْ لم تَرْحَمْنَا وتَغْفِرْ لَنا). فذلك دليلٌ على الخطابِ. الطبري ١٠/ ٤٤٨الطبري ١٠/ ٤٤٨
والذي هو أولى بالصوابِ مِن القراءة فى ذلك القراءةُ على وجهِ الخبرِ بالياءِ في ﴿يَرْحَمْنَا﴾، وبالرفعِ في قولِه: ﴿رَبُّنَا﴾؛ لأنه لم يتقدّمْ ذلك ما يوجبُ أن يكونَ موجهًا إلى الخطابِ. والقراءةُ التي حَكَيتُ على ما ذكرنا مِن قراءتِها: [قالوا ربَّنَا لَئِنْ لم تَرْحَمْنَا ] لا تُعرَفُ صِحَّتُها مِن الوجهِ الذي يجبُ التسليمُ له . الطبري ١٠/ ٤٤٩الطبري ١٠/ ٤٤٩
لا كتاب مختار.