أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةًۭ مِّنۢ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَ ١٧٣
القراءات
واختلفتِ القَرَأَةُ في قراءة ذلك؛ فقرأه بعضُ المكِّيين والبَصْريِّين: (أَنْ يَقُولُوا) . بالياء، بمعنى: شهدنا لِئلَّ يَقُولُوا. على وجه الخبر عن الغَيبِ. الطبري ١٠/ ٥٦٥الطبري ١٠/ ٥٦٥
وقرأ ذلك عامَّةُ قَرَأةِ أهل المدينةِ والكُوفَةِ: ﴿أَن تَقُولُوا﴾. بالتاء، على وجهِ الخطابِ من الشهودِ للمشهودِ عليهم . الطبري ١٠/ ٥٦٥الطبري ١٠/ ٥٦٥
والصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان صحيحتًا المعنى، مُتّفقتا التأويل، وإن اختلفت ألفاظُهما؛ لأنّ العربَ تَفْعَلُ ذلك في الحكاية، كما قال اللهُ: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ﴾، و (لَيُبَيِّنُنَّه) [آل عمران: ١٨٧] . وقد بَيَّنَّا نظائرَ ذلك فيما مضَى بما أغنى عن إعادتِه . الطبري ١٠/ ٥٦٥الطبري ١٠/ ٥٦٥
لا كتاب مختار.