القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

كَلَّآ ۖ إِنَّهَا لَظَىٰ ١٥

سورة المعارج، الآية ١٥مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

كَلَّآ ۖ

إِنَّهَا لَظَىٰ ۝١٥

الجائزلأن قوله: ﴿نزاعة يصلح بدلاً، وخبر محذوف، أي: هي نزاعة، لأن ﴿لظى﴾ اسم علم معرف [ومن نصب: ﴿نزاعة﴾ جعلها] حالاً، والعامل معنى التلظي [في: ﴿لظى﴾] ، أي: تتلظى نزاعة، وعلى جعلها علمًا عامل الحال معنى التحقيق في ﴿إن﴾، [أي: أحقق أنها لظى حال كونها نزاعة .. ]السجاوندي ص ١٠٤٧
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف