القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٩

سورة المعارج، الآية ٩مكية
في سورتها

التفسير

المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء

يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.

تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًاعلى الآيات ٨ إلى ١٠ابن كثير ٩/ ٢٢٤

يقول تعالى: العذابُ واقع بالكافرين (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ) قال ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والسدي، وغير واحد، كدرْديّ الزيت، (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ) أي: كالصوف المنفوش، قاله مجاهد، وقتادة، والسدي. وهذه الآية كقوله تعالى: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة: ٥] .

وقوله: ﴿وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ أي: لا يسأل القريب عن حاله، وهو يراه في أسوأ الأحوال، فتشغله نفسه عن غيره. ابن كثير ٩/ ٢٢٤ابن كثير ٩/ ٢٢٤