حجم الخط
الوضع الداكن
يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ ٨
التفسير
المختارةالتفسير الميسرتفسير القرآن العظيم
التفسير الميسرنخبة من العلماء
يوم تكون السماء سائلة مثل حُثالة الزيت، وتكون الجبال كالصوف المصبوغ المنفوش الذي ذَرَتْه الريح.
تفسير القرآن العظيمابن كثير، ت ٧٧٤هـ
يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا
يقول تعالى: العذابُ واقع بالكافرين (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ) قال ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، وسعيد بن جبير، وعكرمة، والسدي، وغير واحد، كدرْديّ الزيت، (وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ) أي: كالصوف المنفوش، قاله مجاهد، وقتادة، والسدي. وهذه الآية كقوله تعالى: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة: ٥] .
وقوله: ﴿وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ أي: لا يسأل القريب عن حاله، وهو يراه في أسوأ الأحوال، فتشغله نفسه عن غيره. ابن كثير ٩/ ٢٢٤ابن كثير ٩/ ٢٢٤
لا كتاب مختار.