حجم الخط
الوضع الداكن
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا ٥
القراءات
المختارةمعاني القراءات
معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ) .
قرأ يعقوب وحده (أَنْ لَنْ تَقَوَّلَ الإِنْسُ) .
وقرأ الباقون "أَنْ لَنْ تَقُولَ " ساكنة الواو.
قال أبو منصور: من قرأ (أن لَّنْ تَقَوَّلَ) فهو من قولك: تَقَوَّل فلان على
فلان الكذب، إذا تخَرصَه، واختلق عليه ما لم يَقُله.
وروى أبو عبيد عن الكسائي:
تقول العرب: قَوَّلتني ما لم أقل.
وأقْوَلْتني ما لم أقل.
ونظير قوله: (أن لَّنْ تَقَوَّلَ) قوله جلَّ وعزَّ:
(وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ،
أي: لو تخرص علينا ما لم نَقُلْه.
لا كتاب مختار.