حجم الخط
الوضع الداكن
مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًۭا وَلَا زَمْهَرِيرًۭا ١٣
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ ۖ
الجائزلأن ما بعده يصلح حالاً بعد حال، أي: متكئين غير رائين، ويصلح مستأنفًا؛ لأنهم لا يرون في حال الاتكاء ولا غيره … ، وهو أجوزالسجاوندي ص ١٠٧١
لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًۭا وَلَا زَمْهَرِيرًۭا ١٣
الجائزلأن ﴿دانية﴾ خبر ﴿ظلالها﴾، فإذا قدمت وهي نكرة نصبت نصب الوصف المنكر المقدم، وقيل نصبت بالانعطاف على: ﴿زمهريرًا لقرب الجوار [والأصح: أن قوله: ﴿دانية﴾ منصوب قوله: ﴿وجزاهم﴾، معطوفًا على قوله: ﴿وحريرًا﴾؛ تقديره: وأشجارًا دانية عليهم ظلالها]السجاوندي ص ١٠٧٢
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف