۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَٰنٌۭ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًۭا مَّنثُورًۭا ١٩
القراءات
{يطوف عَلَيْهِم ولدان مخلدون بأكواب} {وحور عين} ١٧ و ١٨ و ٢٢ قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ {وحور عين} بالخفض وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالرَّفْع وحجتهم فِي ذَلِك أَن الْحور لَا يُطَاف بِهن وَإِنَّمَا يُطَاف بِالْخمرِ فَرَفَعُوهُ على الِابْتِدَاء قَالَ الْفراء الرّفْع على قَوْلك وَلَهُم حور عين وَقَالَ أبوعبيد وَعِنْدهم حور عين وَوجه الْجَرّ تحمله على قَوْله {أُولَئِكَ المقربون فِي جنَّات النَّعيم} ١١ و ١٢ التَّقْدِير أُولَئِكَ المقربون فِي جنَّات النَّعيم وَفِي حور عين أَي فِي مُقَارنَة حور عين أَو مُبَاشرَة حور عين فحذفت الْمُضَاف ابن زنجلة ١/ ٦٩٤ابن زنجلة ١/ ٦٩٤
وَقَالَ الْفراء والخفض أَن تتبع آخر الْكَلَام أَوله وَإِن لم يحسن فِي آخِره مَا حسن فِي أَوله أَنْشدني بعض الْعَرَب ... إِذا مَا الغانيات برزن يَوْمًا ... وزججن الحواجب والعيونا ...
فالعين لَا تزجج وَإِنَّمَا تكحل فَردهَا على الحواجب لِأَن الْمَعْنى يعرف وَقَالَ ... علفتها تبنا وَمَاء بَارِدًا ...
وَالْمَاء لَا يعلف فَجعله تَابعا للتبن
{عربا أَتْرَابًا} قَرَأَ نَافِع فِي رِوَايَة إِسْمَاعِيل وَحَمْزَة وَأَبُو بكر {عربا أَتْرَابًا} سَاكِنة الرَّاء وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {عربا أَتْرَابًا} بِضَم الرَّاء على الأَصْل لِأَنَّهُ جمع عروب كَمَا تَقول صبور وصبر وَرَسُول ورسل وَالتَّخْفِيف فِي ذَلِك سَائِغ كَمَا تَقول رسل ابن زنجلة ١/ ٦٩٥ابن زنجلة ١/ ٦٩٥
قَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر / أَو آبَاؤُنَا الْأَولونَ / بِإِسْكَان الْوَاو وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْفَتْح وَهِي وَاو نسق دخلت عَلَيْهَا ألف الِاسْتِفْهَام وَمن سكن فَكَأَنَّهُ شكّ فهم يَقُولُونَ أَنَحْنُ نبعث أَو آبَاؤُنَا الْأَولونَ ابن زنجلة ١/ ٦٩٦ابن زنجلة ١/ ٦٩٦
لا كتاب مختار.