حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا ٤٠
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا
الجائز[لأن ﴿يوم﴾ ظرف العذاب، أو: منصوب بمحذوف، أي: اذكر يوم]. [السجاوندي ص ١٠٨٤
يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ
لا وقفلأن كون الواو للحال]السجاوندي ص ١٠٨٥
وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا ٤٠
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف