حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا ٤٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا ٤٥
رأس الآية
«يخشاها» لأن خبر ﴿كأنهم﴾ قوله: ﴿لم يلبثوا﴾، وتعلقها بمحذوف هو عامل الظرف، والظرف معترض، تقديره: يوم يرونا صاروا أو ظهروا كأنهم لم يلبثوا .. ، [وقد ذكر] في سورة الأحقاف ص ١٠٩١
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف