…َرَ قلبِه! ولا إله إلا الله، ما أنعمَ عيشَ مَن ضربَ في كل خصلةٍ من تلك الخصال المحمودة بسهْمٍ! وكانت هِمَّتُه دائرةً عليها حائمةً حولَها، فلهذا (٤) نصيبٌ وافرٌ من قوله: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ} [الانفطار: ١٣] ، ولذاك نصيبٌ وافرٌ من قوله: {وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [الانفطار: ١٤] ، وبينهما مراتبُ متفاوتة لا يُحصِيها إلا الله. ٣/ ٣٢
حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ ١٣
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ١