لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةًۭ ١١
اللغة والإعراب
١١- {لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً} أي قائلةً لَغْوًا؛ ويكون اللغوَ بعينه.
١٥- و (النَّمَارِقُ) الوسائد، واحدتها: "نُمْرقة" و "نِمْرُقة" .
١٦- و (الزَّرَابِيُّ) الطَّنافِس. ويقال: هي البُسُط . واحدتها: "زَرْبِيَّة" . ابن قتيبة ٢/ ٥٢٥ابن قتيبة ٢/ ٥٢٥
قال أبو جعفر: فيها أربع قراءات إحداها شاذة وأربعة أقوال أحدها شاذ. قرأ ابن كثير ونافع لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً بالتاء ورفع لاغية وقرأ ابن محيصن «لا يسمع فيها لاغية» بالياء والرفع وقرأ أبو جعفر وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً بفتح التاء، والقراءة الشاذة لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً بمعنى لا تسمع الوجوه فيها والمراد أصحابها، وقد تقدم ذكر الوجوه والقراءة الأولى أجمعها للمعاني، والقراءة الثانية بالتذكير لأن لاغية ولغوا واحد، والقراءة الثالثة لا تسمع الوجوه والأقوال الأربعة منها عن ابن عباس لاغية أذى وباطل، وقال مجاهد: لاغية شتم، وقال قتادة لاغية باطل وتأثم، وقال أبو جعفر: وهذه الأقوال الثلاثة متقاربة المعاني أي كله لغو باطل، وقيل: لاغية على المجاز: قال الأخفش سعيد: كما قال الحطيئة: [مجزوء الكامل] ٥٦٠- النحاس ٥/ ١٣١النحاس ٥/ ١٣١
وغررتني وزعمت أنّ ... ك لابن بالصّيف تامر
وقال الفراء لاغية أي حالفا بكذب. قال أبو جعفر: وهذا القول شاذ لأنه خارج عن قول أهل التفسير ولا يطلق لأحد أن يخرج عن جملتهم في ما قالوه وإن كان قوله محتملا. النحاس ٥/ ١٣٢النحاس ٥/ ١٣٢
لا كتاب مختار.