…وأن الليل والنهار والزمان والساعات محدثات، وأن محدثها الذي يُدبرها ويُصَرّفها قبلها، إذْ كان من المحال أن يكون شيء يُحدث شيئًا إلا ومحدثه قبله، وأن في قوله تعالى ذكره: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيفَ خُلِقَتْ (١٧) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيفَ رُفِعَتْ (١٨) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيفَ نُصِبَتْ (١٩) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيفَ سُطِحَتْ (٢٠) }، لأبلغُ الحجج، وأدلُّ الدلائل -لمن فكَّر بعقل، واعتبر بفهم- على قِدَم بارئها، وحدوث كل ما جانسها، وأنّ لها خالقًا لا يشبهها. ص ١٦٨
حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ٢٠
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢
صحيح وضعيف تاريخ الطبريمحمد بن طاهر البرزنجي
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكابن جرير الطبري، ت ٣١٠هـ
«أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ» ، لابلغ الحجج، ص ٢٨