وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ٢١
اللغة والإعراب
إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى منصوب لأنه استثناء ليس من الأول لم يذكر البصريون غير هذا. وأجاز الفرّاء أن يكون التقدير: ما ينفق إلا ابتغاء وجه ربّه، وأجاز إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ بالرفع لأن المعنى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربّه. قال أبو جعفر: ولم يقرأ بهذا، وهو أيضا بعيد وإن كان النحويون قد أجازوه، كما قال: [الرجز] ٥٧٣- النحاس ٥/ ١٥١النحاس ٥/ ١٥١
وبلدة ليس بها أنيس ... إلّا اليعافير وإلّا العيس
وأنشد بعضهم للنابغة : [البسيط] ٥٧٤-
وقفت فيها أصيلا كي أسائلها ... عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد
إلّا أواريّ لأيا ما أبيّنها ... والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد
والرفع في هذا مثل وما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى وهذا مجاز أي إلّا طلب رضوانه. وَلَسَوْفَ يَرْضى أي بالثواب. النحاس ٥/ ١٥٢النحاس ٥/ ١٥٢
لا كتاب مختار.