حجم الخط
الوضع الداكن
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَٱلْمُنَٰفِقِينَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا ١
الشبهات
المختارةدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابتأويل مشكل القرآن
تأويل مشكل القرآنابن قتيبة
ومثله قوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١) [الأحزاب: ١] . ابن قتيبة ص ١٦٧
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ} [الأحزاب/ ١] .
لا منافاة بينه وبين قوله في آخر الآية : {إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} بصيغة الجمع؛ لدخول الأمة تحت الخطاب الخاص بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ لأنه قدوتهم، كما تقدم بيانه مستوفًى في سورة الروم. الشنقيطي ١/ ٢٥٥الشنقيطي ١/ ٢٥٥
لا كتاب مختار.