حجم الخط
الوضع الداكن
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ ١٠
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ } الآية [الانشقاق/ ١٠] .
هذه الآية الكريمة تدل على أن من لم يُعْطَ كتابه بيمينه أنه يُعْطَاه وراء ظهره.
وقد جاءت آية يفهم منها أنه يؤتاه بشماله، وهو قوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي} الآية [الحاقة/ ٢٥] .
والجواب ظاهر، وهو: أنه لا منافاة بين أخذه بشماله وإيتائه وراء ظهره؛ لأن الكافر تُغَلُّ يمناه إلى عنقه، وتُجْعَلُ يسراه وراء ظهره فيأخذ بها كتابه. الشنقيطي ١/ ٣٤٤الشنقيطي ١/ ٣٤٤
[سورة البرج] الشنقيطي ١/ ٣٤٥الشنقيطي ١/ ٣٤٥
لا كتاب مختار.