كِتَٰبٌۭ فُصِّلَتْ ءَايَٰتُهُۥ قُرْءَانًا عَرَبِيًّۭا لِّقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ ٣
القراءات
اختلفوا في فتح الحاء وكسرها من قوله عزّ وجلّ: كذلك يوحي إليك [٣] فقرأ ابن كثير وحده: كذلك يوحى إليك مفتوحة الحاء.
وقرأ الباقون: كذلك يوحي إليك بكسر الحاء .
من قال: يوحي إليك* فبنى الفعل للمفعول به احتمل أمرين:
زعموا أنّ في التفسير أن هذه السورة قد أوحي إلى الأنبياء قبل، فعلى هذا يجوز أن يكون يوحى إليك السورة كما أوحي إلى الذين من قبلك، ويجوز أن يكون الجار والمجرور يقومان مقام الفاعل ويجوز في قوله:
الله العزيز الحكيم [الشورى/ ٣] أن يكون تبيينا للفاعل كقوله:
يسبح له فيها بالغدو والآصال [النور/ ٣٦] ثم قال: رجال [النور/ ٣٧] كأنّه قيل: من يسبّح؟ فقال: يسبّح رجال، ومثله:
ليبك يزيد ضارع لخصومة وممّا يقوّي بناء الفعل للمفعول به: ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك [الزمر/ ٦٥] وقوله وأوحي إلى نوح [هود/ ٣٦] وفي أخرى: فأوحينا إليه أن اصنع الفلك [المؤمنون/ ٢٧] . وأمّا من قرأ: يوحي إليك [الشوري/ ٣] على بناء الفعل للفاعل، فإنّ اسم اللَّه يرتفع بفعله، وما بعده يرتفع بالوصف. أبو علي الفارسي ٧/ ١٢٦أبو علي الفارسي ٧/ ١٢٦
[الشورى: ٥] أبو علي الفارسي ٧/ ١٢٧أبو علي الفارسي ٧/ ١٢٧
لا كتاب مختار.