حجم الخط
الوضع الداكن
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍۢ مَّأْكُولٍۭ ٥
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٥- {كَعَصْفٍ} يعني: ورقَ الزَّرع.
و {مَأْكُولٍ} فيه قولان:
(أحدهما) : أن يكون أراد: أنه أُخذ ما فيه- من الحَبّ - فأُكل، وبقي هو لا حَبَّ فيه.
و (الآخر) : أن يكون أراد: العصفَ مأكولا للبهائم؛ كما تقول للحنطة: "هذا المأكول" ولمَّا يؤكلْ. وللماء: "هذا المشروبُ" ولمَّا يُشربْ. يريد: أنهما مما يُؤكلُ ويُشربُ. ابن قتيبة ٢/ ٥٣٩ابن قتيبة ٢/ ٥٣٩
سورة قريش
١- (الإيلاف) مصدرُ "آلَفْتُ فلانًا كذا إيلافًا" ؛ كما تقول: ألزمتُه إيَّاه إلزامًا.
يقول: فَعَل هذا بأصحاب الفيل ليُؤْلِفَ قريشًا هاتَيْن الرِّحْلَتَيْنُ فتُقيمَ بمكةَ. وقد بينت هذا في "المشكل" . ابن قتيبة ٢/ ٥٤٠ابن قتيبة ٢/ ٥٤٠
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
الكاف في موضع نصب مفعول ثان أي مأكول ما فيه، وهو قشر الحنطة، ويجوز أن يكون بمعنى مأكول للبهائم. النحاس ٥/ ١٨٣النحاس ٥/ ١٨٣
لا كتاب مختار.