ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ ٦
اللغة والإعراب
وقوله: {فَاسْتَوَى * وَهُوَ} ؛ أي استوى هو وجبريلُ -صلوات الله عليهما- {بِالأُفُقِ الأَعْلَى} ٨ و٩- {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} أي قدرَ قوسين عربيتَيْن . ابن قتيبة ٢/ ٤٢٧ابن قتيبة ٢/ ٤٢٧
وقال قوم: "القوس: الذارع؛ أي كان ما بينهما قدر ذراعين" .
والتفسير الأول أعجبُ إليَّ؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : "لَقابُ قوسِ أحدِكم من الجنةِ، أو موضعُ قِدِّه - خيرٌ له من الدنيا وما فيها" . و "القِدُّ" : السوط. ابن قتيبة ٢/ ٤٢٨ابن قتيبة ٢/ ٤٢٨
ذُو مِرَّةٍ قال مجاهد: جبرائيل عليه السلام ذو قوة. وقال ابن زيد: المرّة القوة. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس ذُو مِرَّةٍ أي منظر حسن. قال أبو جعفر:
حقيقة المرّة في اللغة اعتدال الخلق والسلامة من الآفات والعاهات، فإذا كان كذا كان قويا. فَاسْتَوى قيل: فاعتدل بعد أن كان ينزل مسرعا. النحاس ٤/ ١٧٩النحاس ٤/ ١٧٩
لا كتاب مختار.