حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ١٨
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١٨- {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ} في كيد محمد - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به، فقال: "شاعرٌ" مرة، و "ساحرٌ" مرة، و "كاهنٌ" مرة؛ وأشباهَ ذلك.
١٩-٢٠- وقوله: {قُتِلَ} أي لُعن . كذلك قيل في التفسير. ابن قتيبة ٢/ ٤٩٦ابن قتيبة ٢/ ٤٩٦
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ أي فكّر في ردّ آيات الله جلّ وعزّ، وقد رجع مرة بعد مرة ينظر هل يقدر أن يردّها وهو الوليد بن المغيرة بلا اختلاف. قال قتادة: زعموا أنه فكر فيما جاء به النبي فقال: والله ما هو بشعر، وإن له لحلاوة وإنّ عليه لطلاوة وما هو عندي إلا سحر. فأنزل الله تعالى: فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ قال أبو جعفر: قول الفراء قتل بمعنى لعن. قال أبو جعفر: هذا يجب على كلام العرب أن يكون قتل بمعنى أهلك لأن المقتول مهلك. النحاس ٥/ ٤٦النحاس ٥/ ٤٦
لا كتاب مختار.