حجم الخط
الوضع الداكن
ٱلَّذِىٓ أَنقَضَ ظَهْرَكَ ٣
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٣- {أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} أثقله حتى سُمع نَقِيضُه، أي صوتُه وهذا مَثَلٌ.
٧-٨- {فَإِذَا فَرَغْتَ} من صلاتك: {فَانْصَبْ} في الدعاء، وَارْغَبْ إلى الله. ابن قتيبة ٢/ ٥٣٢ابن قتيبة ٢/ ٥٣٢
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ
أهل التفسير يقولون: أثقله فإن قال قائل: كيف وصف هذا الوزر بالثقل وهو مغفور غير مطالب به؟ فالجواب أن سبيل الأنبياء صلوات الله عليهم والصالحين إذا ذكروا ذنوبهم أن يشتدّ غمّهم وبكاؤهم، فلهذا وصف ذنوبهم بالثقل. قال أبو جعفر:
وهذا الجواب عن سؤال السائل: لم يغتمّ الصالحون إذا ذكروا ذنوبهم التي قد تابوا منها وقد علموا أن المغفرة بعد التوبة واجبة؟ وفي هذا جواب آخر وهو أنهم يخافون أن يكونوا قد بقي عليهم شيء يلزمهم من تمام التوبة. النحاس ٥/ ١٥٧النحاس ٥/ ١٥٧
لا كتاب مختار.