وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ٦
القراءات
وقرَأ ذلك عامةُ قرأة أهلِ الكوفةِ: ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ بتنوينِ "الشهابِ" ، وتركِ إضافتِه إلى "القَبْسِ" ، يعنى: أو آتيكم بشهابٍ مقَتبَسٍ. الطبري ١٨/ ٨الطبري ١٨/ ٨
والصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان معروفتان في قَرَأةِ الأمصارِ، متقاربتا المعنى، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ١٨/ ٨الطبري ١٨/ ٨
واختلف في "الصراط، وصراط" [الآية: ٦, ٧] فقنبل من طريق ابن مجاهد وكذا رويس بالسين حيث وقعا على الأصل؛ لأنه مشتق من السرط وهو البلع وهي لغة عامة العرب وافقهما ابن محيصن٤ فيهما والشنبوذي فيما تجرد عن اللام.
وقرأ: خلف عن حمزة بإشمام الصاد الزاي في كل القرآن ومعناه, مزج لفظ الصاد بالزاي٥ وافقه المطوعي.
واختلف: عن خلاد على أربع طرق الأولى الإشمام في الأول من الفاتحة فقط٦ الثانية الإشمام في حرف الفاتحة فقط٧ الثالثة الإشمام في المعرف باللام خاصة هنا, وفي جميع القرآن٨ الرابعة عدم الإشمام في الجميع٩ والأربعة مستفادة من قول الطيبة الأول أي: بالإشمام قف, وفيه والثاني وذي اللام اختلف, والباقون بالصاد كابن شنبوذ وباقي الرواة من قنبل وهي لغة قريش. البناء الدمياطي ١/ ١٦٣البناء الدمياطي ١/ ١٦٣
وعن: الحسن "اهدنا صراطا مستقيما" [الآية: ٦] بالنصب والتنوين فيهما من غير أل. البناء الدمياطي ١/ ١٦٤البناء الدمياطي ١/ ١٦٤
لا كتاب مختار.